روايه علي هامش اللقاء الجزء الاول
الجزء الأول: بداية اللقاء
ليلى كانت واحدة من الناس اللي الحياة أخدتهم في دوامة الشغل والالتزامات. عندها 25 سنة، شغالة في شركة تنظيم فعاليات، حياتها ماشية بشكل روتيني: شغل، بيت، شوية أصحاب قليلين، وهدوء تحسه أحيانًا راحة وأحيانًا وحدة. رغم إنها كانت بتحب الرسم في صغرها، لكنها مع الوقت سابت كل الهوايات اللي بتحبها وبقت عايشة يوم بيعدي التاني.
في يوم كانت بتجهز لمعرض فني تابع لشركتها، وكانت المسؤولة عن استقبال الضيوف والتنسيق مع الفنانين. وسط الازدحام، وقفت قدامها لوحة شدت انتباهها: ألوانها دافية، وفيها تفاصيل دقيقة قوي كأنها بتتكلم عن ۏجع مكتوم. وهي واقفة قدام اللوحة، سمعت صوت وراها بيقول بهدوء:
ـ "لسه بتحبي الألوان الهادية؟ ولا دي صدفة؟"
لفت بسرعة، وعنيها وقعت على وش قديم… كريم. زميلها في الكلية، اللي كانت بتحبه من بعيد ومكانش فيه بينه وبينها غير سلامات خجولة. هو نفسه اللي اختفى فجأة بعد التخرج من غير وداع.
اتلخبطت، بس ردت وهي بتحاول تخبي توترها:
ـ "فاكرني؟"
ابتسم وقال:
ـ "نسيانك كان هيبقى صعب."
فضلوا واقفين لحظة في صمت، هو بيبص لها كأنه مش مصدق، وهي بتحاول تجمع نفسها. كان واضح إن اللي بينهم زمان لسه فيه رماد جوا القلب… ويمكن الشرارة لسه ما ماتتش.
لتكملة باقي الروايه في اول تعليق 👇