روايه علي هامش اللقاء الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

الجزء الثاني: صدفة مش عادية
بعد اللقاء القصير، ليلى رجعت تكمل شغلها، بس عقلها كان مشغول. طول اليوم وهي بتسأل نفسها: "إزاي ظهر فجأة؟ وليه دلوقتي؟ وهل ده معناه حاجة؟" كانت بتحاول تركز، لكن كل ما تفتكر ابتسامته، تحس بقلبها بيدق أسرع.

تاني يوم في المعرض، وهي بتتأكد من تنظيم المكان، لمحته داخل من الباب، لابس قميص كحلي وبنطلون جينز بسيط. كان شكله أنيق، بس مش متكلف. راح على نفس اللوحة، ووقف قدامها، وبعدها لف ناحيتها كأنه كان مستني تشوفه.

قرب منها وقال:
ـ "كان نفسي نكمل كلامنا امبارح… ينفع؟"

هي بصت له شوية، وبعدين هزت راسها وقالت:
ـ "ينفع… بس القهوة عليّ."

قعدوا في الكافيه اللي جنب المعرض، وبدأوا يتكلموا. عن أيام الكلية، عن السفر، عن الناس اللي اتغيرت، وعن الحياة اللي فرّقتهم.

كريم حكى إنه سافر يشتغل في الإمارات بعد الكلية، وإنه رجع من فترة قصيرة. قالها إنه لما شاف اسمها في تنظيم المعرض، حس إنها فرصة مش لازم تفوته.

ـ "كنت دايمًا شايف فيكي حاجة مختلفة… بس عمري ما عرفت أبدأ."

ليلى اتلخبطت. مش عارفة ده إعجاب جديد؟ ولا هو بيكمل اللي ما ابتداش زمان؟ لكنها حست إن كلامه صادق، وده خلّاها تبص له بنظرة مختلفة.

لتكملة باقي الروايه في أول تعليق 👇 

تم نسخ الرابط