روايه علي هامش اللقاء الجزء السابع بداية الاعتراف

موقع أيام نيوز

الجزء السابع: بداية الاعتراف

رجعوا من مرسى علم وقلب ليلى مش زي الأول. كانت هادية، لكن مش مترددة. بقت بتتصل بكريم أول ما تخلص شغلها، وتحكيله عن كل تفصيلة صغيرة. هو كمان بقى أقرب، صوته بقى جزء من روتين يومها، حضوره بقى مريح.

في يوم، وهما بيتمشّوا بعد ما خلصوا شغلهم، بصّ لها وقال:
ـ "أنا حاسس إني بحبك."

سكتت… ما كانش صدمة، كانت كأنها كانت مستنياها، بس مش عارفة ترد.
بصّت له وقالت:
ـ "أنا مش بعرف أقول الكلمة دي بسهولة… بس بجد، قلبي بقى مرتاحلك."

ابتسم وقال:
ـ "مش لازم تقوليها دلوقتي… بس كنت لازم أقولها أنا."

كانت لحظة هادية، بس تقيلة. هي ما قالتش الكلمة، لكن كل حاجة فيها كانت بتقولها.

رجعت البيت يومها، وبصّت في المراية وسألت نفسها: "هو ده اللي كنت خاېفة أقابله؟ ده اللي بيخليني أحس إني مش لوحدي؟"

قلبها بدأ يسكت الصوت اللي كان دايمًا بيخوّفها. يمكن الحب مش لازم يكون درامي، يمكن يكفي إنه يبقى صادق وناعم، زي كريم.
 

تم نسخ الرابط