روايه علي هامش اللقاء الجزء الثامن خوف جديد

موقع أيام نيوز

الجزء الثامن: خوف جديد

مرت الأيام، وبقوا هما الاتنين أقرب، لكن الراحة دي بدأت تخوف ليلى. كل ما تحس إن العلاقة بتقوى، ييجي في بالها سؤال: "طيب لو مشي؟ لو سابني زي قبل كده؟"

في يوم اتأخّر عن ميعادهم، وبعت لها متأخر وهو بيقول إنه كان في شغل مهم. الرد البسيط ده رجّع ليلى لورا، لسنين كانت بتتسحب فيها من أشخاص بيروحوا فجأة.

لما شافته بعدها، كانت متوترة، وهو لاحظ. قالها:
ـ "فيه حاجة مضايقاكي؟"

ردت:
ـ "أنا بخاف… لما بحس إني بدأت أحتاجك."

مسك إيديها وقال:
ـ "أنا هنا… ومش ناوي أروح. بس لو كل مرة حصل حاجة صغيرة ورجعتي للخوف، مش هنعرف نكمل."

كلامه كان صريح، ويمكن قاسې شوية، بس حقيقي.

رجعت تفكر طول الليل: "أنا اللي ببعد بإيدي؟ ولا دي مجرد حماية؟"

وبعدين كتبت له رسالة:
ـ "أنا هافتح الباب… بس ساعدني ما أقفلوش تاني."
 

تم نسخ الرابط