الرجل المتنكر
وقفوا كلهم في طابور وصحبي واقف في حالة لا يرثى لها وعمال يرجع يرجع والدور بيقرب لدرجة إن الكل شك إن هو اللي سرق لكنهم قالوا هنمشي بالدور عشان منظلمش حد
وهيغض بصره عن كل ما حرمه الله وفضل بيترجى ربنا ينجده ويدعي في سره..
وفجأة وهم بيفتشوا الست اللي قبله ..
وفجأة وهم بيفتشوا الست اللي قبله اكتشفوا إنها هي اللي سړقت! والست أخدت جوهرتها وفرحت وطلعت برا وفتحت الباب وكله مشي وراح لحاله من غير ما يتكشف سره!
بيقول بعد الموقف ده كنت ماشي في حالة ذهول من رحمة ربنا ليا وإنه سترني رغم اني مستاهلش ده وجه في بالي الآية اللي بتقول
أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ذكرون
ساعتها استشعرتها بقلبي وحسيت إن ربنا اداني فرصة أتوب بجد وأرجع عن اللي كنت بعمله ولول
من بعد الموقف ده لو شاف أي ست بيغض بصره وينزل و في الأرض لو راكب مواصلة مبقاش بيحب يقعد جنب الستات
وبعد ثلاث سنين أصبح إمام المسجد وأنا قاعد معاه بفضل أبصله وأقول سبحان الله! معقول إنت صاحبي الضايع الطائش اللي كان بينتهك حر الله!
لكن كنت بقول فعلا إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء..