قصه مؤثره ج1
قلة أدبه... أنقذت حياته
أحمد ١٢ سنة.
جالي في العيادات.
دخلوا بيه أهله شكله مش مريحني
لكن تصرفاتهم كانت أوحش من أي حاجة في وش الولد.
بصوت مش خالي من الغل
الواد ده بيدلع بيشتكي من صداع ومفيهوش حاجة
سكت.
وسبتهم يتكلموا.
بس بدأت افحص أحمد.
ولد عادي جدا.
لكنه ساكت.
العلامات الحيوية كويسه
مافيش أى شكوى تانيه مهمه
غير إن الولد يبدو عليه إنه بيتعرض لتعامل حاد.
وهنا حصلت حاجه غيرت مجرى القصه تماما
الولد بتكلم معاه
فجأه لقيته سرح كأن الزمن وقف.
أمه قالت
أهو كده كل شويتين يسرح دقيقه ولا اتنين ويعمل مش سامعنا
هنا حسيت كان فى كهربا ضړبت مخى ونورت جواه حاجه.
ولمعت عينى وسألتهم السؤال الحاسم
الولد ده بيشتم بيقوم فجأه يضربكم
راح أبوه مزعق وقال
أيوه يا دكتور الله ينور عليك!
بيشتمنا بأبشع الألفاظ مع إنه محدش بيبقى جه جنبه
وبيقوم من غير سبب بيضرب ويخربش! ومهما نضربه ونعاقبه برضو قليل الادب
هنا رديت عليهم دفاعا عن العيان بتاعى
دي مش قلة أدب دي .........
لتكمله باقي القصه في أول تعليق