قصه مؤثره

موقع أيام نيوز

( كتبت هذه السيده )
منذ عدة شهور .
استأجرت غرفة في إحدى الأحياء الفقيرة ، لابأس بها ، مريحة بعض الشيء ، فيها نافذة زجاجية تطل على شجرة عملاقة تحط عليها مجموعة من الطيور ،
و أنا بت في كل صباح أفتح النافذة لأضع لهم صحنا من الماء و صحنا آخر من الحبوب أو بعضا من البقوليات ؛ فتأتي حينها الطيور وتتجه نحو النافذة كي تنال مرادها . 
أتمنى أن يكون هذا العمل هو صدقة لي في ميزان حسناتي .... 
الغريب بالأمر 
اليوم في الصباح الباكر ذهبت إلى البنك لأقبض معاشي التقاعدي ، ولكي لا أتأخر عليهم كعادتي في كل صباح . في المساء جهزت لهم الصحون و وضعتها خارج النافذة .

لتكملة باقي القصه في أول تعليق 👇 👇 👇 

تم نسخ الرابط