قصه وعبرة

موقع أيام نيوز

كان فأر يعيش في مزرعة 
فرأى يوما صاحبها يخرج مصيدة من صندوق ،
فاندفع الفأر كالمچنون
في أرجاء المزرعة وهو يصيح:
لقد جاؤوا بمصيدة الفئران ..
يا ويلنا ..هنا صاحت الدجاجة محتجة :
تزعجنا بصياحك وعويلك 
فالمصيدة سيتم إعدادها لك ..
هذه مشكلتك أنت وحدك ..
فتوجه الفأر إلى الخروف :

الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة ..
فابتسم الخروف وقال :
يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السړقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، 
وأنصحك بالكف عن سړقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب ..

هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف :
في بيتنا مصيدة ..! !
يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها ..
هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟
و بعد ما تبين له أن لاأحد يهتم
قرر أن يتدبر أمر نفسه 
و واصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة،
و قرر الابتعاد من مكمن الخطړ
ونام بعدها قرير العين ..
وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة ..

وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله 
ثم جاءت زوجة المزارع
و بسبب الظلام حسبته فأرا وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان 
فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية،

وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.

فقام المزارع بذبح الدجاجة لتوفير حساء لزوجته .

لتكملة باقي القصه في أول تعليق 👇 

تم نسخ الرابط