قصه وعبرة

موقع أيام نيوز

فجرى الطفل مع اصحابه بسرعة للمزارع و السائق كان مندهشا مما حدث ,

و كسب الولد الرهان من أصحابه و كررها مرة اخرى وثانية وثالثة, 
فقرر سائق القطار عدم التوقف,

وفعلاً  بعدها لم يقف القطار وقد صدم الطفل وطار لمسافة 20 مترا ولحقه الناس والإسعاف
ولكن الوقت كان قد فات, و

قال و هو فى لحظاته الاخيرة "
سوف لا أكرر هذا العمل مرة أخرى " 
ولكنها لحظات وماټ الطفل,

وماذا عنا نحن الاحياء ؟؟؟
نوعد انفسنا ونعد الله كتيرأ, 
اننا سوف نترك الخطية
كل يوم وانها سوف تكون المرة الاخيرة,

 العبرة

نحن نستمر فى السقوط, 
ولكن الى متى ؟
الى ان تأتي  ساعة الاصطدام.
ولا توجد فرصة

آمين يارب 
اجعلنا أن نكون مستعدين.

تم نسخ الرابط