قصه جميله

موقع أيام نيوز

‏ يعتقد النائم عن صلاة الفجر أنه سيأخذ القدر الكافي من الراحة وماعلم المسكين بقدر راحة تلك القلوب التي فازت بالوقوف لدقائق بين يدي علام الغيوب.
‏إذا كنت تنام متى ماشئت ، وتقوم متى ما شئت دون أي مراعاة للصلاة في وقتها فستبقى والله في دائرة الأحزان ، مادامت الصلاة ليست في دائرة اهتمامك. والله إنها الراحة والخير في الدنيا والآخرة .
((لن تجد أحنّ من اللَّه عليك.. فوالله لو يعلم الساجد ما يغشاه من الرحمة بسجوده لمارفع رأسه.))
( ابن القيم ) .
ما أجمل ( الفجر ) 
( فريضته ) : تجعلك في ذمة الله ،،
و( سنته ) : خير من الدنيا ومافيها ،، 
و( قرآنه ) : مشهود
( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا )

أخي الكريم أختي الكريمة : ·من عاش على شيئ ماټ عليه.. ومن ماټ على شيئ بـُعِثَ عليه . ·إذا قرأت هذه الرسالة كسبت ثوابها، وإن عممتها وانتفع الآخرون بما فيها تضاعف الأجر إن شاء الله ..
احرجتني هذه الرسالة فاعذرني ان احرجتك..

تم نسخ الرابط