قصه وعبرة

موقع أيام نيوز

تقول أستاذة طب الأعصاب في إحدى الدول العربية :
‏"بنت الزبال" هكذا كان اسمي بالمدرسة وبشارع بيتنا وفي كل مكان. نسوا اسمي وأصبحوا يطلقون علي "بنت الزبال"!

‏أبي كان عامل في البلدية وكان بيتنا بسيط. لم نكن نأكل ژبالة مثل ما كان يعتقدون. كنا عائلة مثل اي عائلة، نطبخ ونسهر  ونضحك معاً
‏3 صبيان و 2 بنات وانا أكبرهم.
‏لم ينتبهوا لشطارتي وتفوقي في المدرسة؛ فقط لأني "بنت الزبال". في الفصل.. 
القليل منهم من كان يكلمني والأغلبية كانوا يخجلوا يجلسون معي، أو يمكن كانوا يقرفون مني معتقدين أننا لا نتحمم و"ريحتي ژبالة"!

‏ولما سألتني المعلمة ماهو حلمك عندما تكبري، جاوبتها طالبة من الطلاب "حلمها تلم الژبالة" وضحكوا كلهم علي ولكني بكيت بحړقة.
‏ضمتني معلمتي لصدرها وهمست بأذني لا تزعلي .

لتكملة باقي القصه في أول تعليق  

تم نسخ الرابط