قصه حقيقيه
رجلٌ ټوفيت والدته قبل أن يتوظف (معلم)
وكانت أمه تعمل بالخياطة وتعطيه النقود
وتمنعه من العمل وتحثه
على إكمال الدراسة
ففعل ما أرادت ووفقه الله وتوظف
وكانت نيته أن يعطي
من راتبه وفاءاً لما فعلت معه.
لكن شاء الله وټوفيت رحمها الله
فحزن قلبه وبكى عليها كثيراً
ونذر لله تعالىٰ أن يدفع ربع راتبه للفقراء
ناوياً الأجر لأمه..ويحلف بأنه من ثلاثين سنة
من ۏفاة أمه لم تفته سجدة إلا وقد دعا لهـا ويتصدق بالماء ويحفر الآبار لها..ووضع في عدد من المساجد برّادات للماء وقفا لها.
وفي يوم خرج للصلاة فرأى مجموعة من الرجال يضعون برّادة ماء في مسجد حيّهم .!
فضاق صدره وقال وضعت في الشرق والغرب
ونسيت ان أضع برّادة في مسجد حيّنا.. وبينما هو يفكر وإذا بإمام المسجد يلحق بـه
ويقول: يا أبا محمد جزاك الله خيراً على برّادة الماء
لتكملة باقي القصه في أول تعليق 👇