قصه وعبرة

موقع أيام نيوز

فوضعت إبنها جانبا وبدأت تلتقط الذهب والجواهر وراحت تملأ جيوبها وصدرها بالذهب وهى مذهولة  
راحت تحلم بالمستقبل اللامع الذي ينتظرها وعاد الصوت ينبهها أنه باقي لك ثمان ثواني لا تنسي الأساس وما أن سمعت أن الثواني على وشك أن تمضي ويغلق الباب 
فانطلقت بأقصى سرعة إلى خارج الكهف وبينما جلست تتأمل ما حصلت عليه 
تذكرت أنها نسيت ابنها داخل الكهف وأن باب الكهف سيبقى مغلقا إلى الأبد 
وأحزانها لن تمحوها ما حصلت عليه من الجواهر والذهب 
الاساس
هكذا الدنيا خذ منها ما تريد ولكن لا تنسى الأساس وهو 
صالح الأعمال فلا ندري متى يغلق الباب ولا نستطيع العودة للتصحيح 
اللهم اهدنا الى صالح الاعمال 

تم نسخ الرابط