قصه مؤثره

موقع أيام نيوز

تقول احداهن

عندما قرر أبي الزواج للمرة الثانية كنت طفلة في العاشرة من عمري وقتها لم أكن أري إن هذا الشئ
يستحق ماكانت تعانيه أمي فلقد كانت تبكي ليل نهار
وتشتكي لكل أقاربنا وأصدقاء العائلة أنها لم تقصر في شئ كان يحتاجه أبي أو نحن وكأنها كانت تحاول أن تنفي عن نفسهاتهمة تم اتهامها بها وهي الإهمال والتقصير في واجباتها اتجاه أسرتها .كنت انزوي في ركن من حجرتي وأظل أبكي شفقة عليها  وكنت أقول 
ماذا لو تزوج أبي وتركنا وذهب إلى بيت آخر ،ماذا سوف يحدث لنا ؟
سوف نظل مع أمي ولن يحدث لنا شئ فهي دائما  ما تهتم بنا أما أبي فكان دائم السفر بحكم عمله .
حتى إنني لا أذكر ان اصطحبنا يوم إلى المدرسة أو مرضنا كان بجوارنا أو تحدث معنا يوماً عن ما نحلم به أو نحتاجه. فدائماً  كانت أمي هي السند لنا .
وبالرغم من حزن أمي تزوج أبي وكان يأتي لزيارتنا ليطمئن علينا عندما يجد وقت مناسب كالعادة.
لتكملة باقي القصه في أول تعليق 👇 

تم نسخ الرابط