النمله والصرصور

موقع أيام نيوز

إذا أردت طفلا ذكيا اقرأ له قصة 
 النملة و الصرصور 
 كَان يا ما كَان، في قديم الزَّمان، و سالف العصر و الأوان، كانت هُناك نملةٌ تعيش في غابة بعيدة، و كانت مِثالاً للاجتهاد في العمل، و الكدِّ و التَّعب، كانت تعمل طوال فصل الصَّيف، و تَجمعُ الطَّعام و تُخَزِّنهُ لِتأكُل مِنه في الشِّتاء، حيثُ البردُ وَ الأمْطَارُ.
و كان يَعيشُ معها في الغابة نَفسها صُرْصُورٌ مُسْتَهترٌ مُهْمِلٌ، يَقضي أوقاتَهُ في الغِناءِ و اللًّعِب.
ذات ليلة باردة في فصلِ الشِّتاء كانت النَّملَةُ تَجلِسُ قُرْب المِدفأَةِ، وَ إِذا بالبَابِ يُقرَعُ، فقَالتِ النَّملةُ: مَن؟ قال الصَّرصورُ: أنا الصَّرْصورُ يا جَارتي العَزيزةُ، قالتِ النَّملةُ: مَالكَ؟ قال الصَّرْصورُ: يَا جَارَتي، و صَدِيقتي الوَفيَة، يا مِثال النَّشاطِ و العُنْفُوان و الهِمَّةِ.
يا صديقتي أنا جائعٌ الآن، و ليس عندي طعامٌ كما تعلمين، و لم أدَّخر طعاماً في الصَّيف، و مَضى الصَّيْف و جاء الشِّتاء، و ليس في بَيْتي كسرةُ خُبزٍ تَقيني ألَمَ الجوعِ، و تَعلمين أنَّ العمل في الشِّتاء و البرد أمرٌ صَعبٌ جِدًّا، فهل تُسدين لي خدمة و تُعطيني قليلاً من القمح أَسُدُّ به رمقي؟ و أعِدك أن أُعيد لك هذا الدَّينُ في فصل الصَّيف…

لتكمله باقي القصه في أول تعليق 👇 👇 👇 👇 👇 
 

تم نسخ الرابط