قصه الطفل والحذاء القديم

موقع أيام نيوز

كان الأطفال يسخرون منه، لكنه لم يكن يهتم، كان يحب المدرسة ويؤمن أن التعليم هو طريقه للخلاص من الفقر. في يوم شديد البرودة، كان سامي يسير حافيًا تقريبًا، فقد تهرّأ حذاؤه تمامًا. رآه رجلٌ عجوز يعمل ماسح أحذية في الشارع، فاقترب منه وسأله:

"لماذا لا تشتري حذاءً جديدًا، بني؟"

ابتسم سامي بأدب وقال: "أمي تقول إن علينا أن نصبر، فالأيام الصعبة لا تدوم."

تأثر الرجل بكلامه، وأخذ سامي إلى متجر الأحذية، واشترى له أجمل حذاء، وقال له: "هذا لأنك صبرت، لكن لا تنسَ أن تساعد غيرك عندما تكبر."

مرت السنوات، وكبر سامي وأصبح طبيبًا. وفي أحد الأيام، وهو يعالج مريضًا مسنًا، تعرّف على وجهه، كان نفس الرجل الذي منحه الحذاء في طفولته. أمسك بيده وقال بتأثر:

"حان دوري لأردّ لك الجميل."

العبرة:
لا شيء يضيع في هذه الحياة، المعروف يعود ولو بعد سنوات، واللطف الصغير قد يُغيّر حياة شخص بالكامل.

تم نسخ الرابط