قصه ألبوم الذكريات

موقع أيام نيوز

في زاوية غرفة قديمة مضاءة بشمس هادئة، جلست ليلى تُقلّب صفحات ألبوم صور قديم. كانت الصور مهترئة قليلاً، لكنها ما زالت تحفظ وجوهًا وابتسامات من زمن مضى.

كل صورة كانت كأنها نافذة صغيرة تطل على لحظة توقفت فيها الحياة لتقول: "تذكّرني."
ضحكتها مع أصدقائها في المدرسة، نظرة والدها يوم تخرجها، ودمعة أمها في حفل زفافها.

كل صورة كانت تختصر حياة كاملة في لحظة.

لكن أكثر ما شدّها كانت صورة لمكان مهجور، لا يظهر فيه أحد. كانت صورة لباب خشبي مكسور يطل على حقل واسع. كتبت على ظهرها بخط قديم: "بعض الأماكن تحفظ أرواحنا أكثر من الصور."

أغلقت ليلى الألبوم ببطء.

لتكملة باقي القصه في أول تعليق

تم نسخ الرابط