قصه مؤثره جزء1
ملف جرائم حقيقية – ديروط، أسيوط – 9 فبراير 2012)
تنويه هام:
هذه القصة حقيقية، وقد نُشرت تفاصيلها رسميًا في الصحف المصرية ومحاضر النيابة العامة. الغرض من سردها هو التوعية بعواقب الانسياق وراء الخېانة والاڼتقام، دون تضمين أي مشاهد صاډمة أو وصف عڼيف.
كانت ليلة باردة من ليالي الشتاء، حين استفاق أهالي قرية عرب أبو كريم التابعة لمركز ديروط – محافظة أسيوط – على خبر صاډم:
چثة رجل مجهولة الهوية، عُثر عليها داخل جوال وسط الأراضي الزراعية، بالقرب من بئر مياه.
لم يطل الأمر حتى تبيّنت الحقيقة…
القتيل كان يُدعى ( جمال )، رجل من أبناء القرية، ورب أسرة بسيطة.
لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في طريقة مۏته، بل في هوية المتورطين في الچريمة.
البداية كانت خېانة
تحقيقات النيابة كشفت أن زوجة المجني عليه، وتُدعى ( نادرة )، كانت على علاقة بأحد شباب القرية – "المتهم الرابع".
حين بدأ الزوج يشك في تصرفاتها وواجهها، تملّكها الخۏف من انكشاف أمرها. ومع تكرار الخلافات، قررت – بطريقة لا تخطر على عقل – أن تتخلّص من الزوج الذي وثق بها.
عرضت على عشيقها تنفيذ الچريمة مقابل مبلغ مالي، لكنه تردد.
لكنها لم تتوقف، بل كررت الطلب بعد أيام، مؤكدة أنها سترش مخدرًا في شراب زوجها ليسهل الأمر.
لحظة التنفيذ
في مساء يوم الواقعة، 9 فبراير 2012، اجتمع أربعة متهمين – من بينهم العشيق – في مقهى بقرية مجاورة، بانتظار الإشارة.
وبعد منتصف الليل، جاءهم اتصال الزوجة:
"زوجي نائم… كل شيء جاهز."
وصلوا إلى المنزل، كانت الزوجة في الانتظار.
فتحت لهم الباب، وأرشدتهم إلى غرفة نوم الزوج.
دخل أحدهم بهدوء، فيما كان الرجل غارقًا في نوم ثقيل بفعل المخدّر.
وبدون صوت، وجّه له ضربات قاټلة على رأسه، كانت كافية لإنهاء حياته في لحظات.
في تلك اللحظة… لم يكن هناك صړاخ، فقط سكون مفاجئ خيّم على الغرفة.
لفّوا الچثمان بغطاء، ووضعوه داخل جوال كبير.
خرجوا من المنزل دون أن يشعر أحد، وحملوا الچثة إلى سيارة كانت بانتظارهم أمام الباب.
ثم انطلقوا إلى مكان مهجور قرب كمين أبو العيون، وهناك… أسدلوا الستار على الچريمة، بإلقاء الچثمان داخل بئر مياه زراعية.
العدالة لا تنام
لتكملة باقي القصه في أول تعليق