قصه مؤثره جزء2
دخل أحدهم بهدوء، فيما كان الرجل غارقًا في نوم ثقيل بفعل المخدّر.
وبدون صوت، وجّه له ضربات قاټلة على رأسه، كانت كافية لإنهاء حياته في لحظات.
في تلك اللحظة… لم يكن هناك صړاخ، فقط سكون مفاجئ خيّم على الغرفة.
لفّوا الچثمان بغطاء، ووضعوه داخل جوال كبير.
خرجوا من المنزل دون أن يشعر أحد، وحملوا الچثة إلى سيارة كانت بانتظارهم أمام الباب.
ثم انطلقوا إلى مكان مهجور قرب كمين أبو العيون، وهناك… أسدلوا الستار على الچريمة، بإلقاء الچثمان داخل بئر مياه زراعية.
العدالة لا تنام
لكن آثار الچريمة لم تُمحَ بالكامل.
التحقيقات قادت رجال الشرطة إلى خيوط دقيقة، وبسرعة تم كشف المخطط، والقبض على جميع المتهمين، بمن فيهم الزوجة.
في مايو 2015، أصدرت محكمة جنايات أسيوط حكمها بإحالة أوراق الزوجة وأربعة متهمين إلى المفتي، تمهيدًا للحكم عليهم بالإعدام، جزاء ما اقترفته أيديهم.
عبرة لا تُنسى
الخېانة لا تبدأ پالدم، بل بالخذلان…
والچريمة لا تُولَد من الفراغ، بل من قرار خطېر لحظة ضعف.
هذه القصة حقيقية، وثقتها الصحف الرسمية ومحاضر النيابة العامة.
وقد صارت اليوم درسًا قاسيًا لكل من تسوّل له نفسه أن يجعل من الثقة سلعة، ومن القرب خېانة.