قصه حسن والفانوس المكسور
في حارة قديمة من حواري القاهرة، كان فيه شاب اسمه حسن. شاب غلبان لكنه طيب القلب، بيشتغل صبي عند واحد نجار. يوميته قليلة، بالكاد تكفيه ياكل لقمة عيش. حسن كان بيحب يقرأ، بس ما كانش يملك غير كتاب قديم ورثه من أبوه، وكان بيقرأه بالليل تحت نور فانوس مكسور. الفانوس ده، زجاجه مشروخ والفتيلة بتطفي كل شوية، يخليه يعاني وهو بيقرأ، وكان دايمًا يقول: "حتى النور مش راضي يوقف معايا!"
في يوم من الأيام، وهو قاعد يذاكر على نور الفانوس المكسور، سمع طرق على الباب. فتح، لقى طفل صغير من جيرانه، عيونه مليانة دموع، ماسك كتاب مدرسة، وقال له "يا حسن، ممكن أقعد جنبك شوية؟ الكهربا قاطعة عندنا، ومش قادر أذاكر". ابتسم حسن وقال له: "اتفضل، بس ما تضحكش على فانوسي المكسور". قعد الولد يذاكر على النور الضعيف، ولأول مرة حسن حس إن الفانوس مش بس ليه، ده بينور لغيره كمان.
اليوم اللي بعده، وهو ماشي للحانوت، شاف ناس في الحارة بيشاوروا على مكان جلوسه. لقى عيال صغيرة زرعوا حوالي الفانوس وردة في قصرية، وكتبوا عليها: "النور اللي بينور لينا… حتى لو مكسور" حسن وقف مذهول .
لتكملة باقي القصه في أول تعليق 👇 👇 👇