قصه حسن والفانوس المكسور
في يوم من الأيام وهو قاعد يذاكر على نور الفانوس المكسور سمع طرق على الباب. فتح لقى طفل صغير من جيرانه عيونه مليانة دموع ماسك كتاب مدرسة وقال له يا حسن ممكن أقعد جنبك شوية الكهربا قاطعة عندنا ومش قادر أذاكر. ابتسم حسن وقال له اتفضل بس ما تضحكش على فانوسي المكسور. قعد الولد يذاكر على النور الضعيف ولأول مرة حسن حس إن الفانوس مش بس ليه ده بينور لغيره كمان.
اليوم اللي بعده وهو ماشي للحانوت شاف ناس في الحارة بيشاوروا على مكان جلوسه. لقى عيال صغيرة زرعوا حوالي الفانوس وردة في قصرية وكتبوا عليها النور اللي بينور لينا حتى لو مكسور حسن وقف مذهول واتعلم الدرس مش لازم يكون عندك كمال علشان تفيد غيرك حتى الحاجات المکسورة ممكن تدي نور.
من يومها ما اشتكاش حسن من فانوسه أبدا. بالعكس بقى يحافظ عليه أكتر وكل ما يشوف الطفل الصغير يقوله يا ابني العيب مش في الفانوس العيب لما الواحد ينسى إن فيه ناس محتاجة حتى نور ضعيف زيه.
العبرة مش كل كسر في حياتك خسارة يمكن يكون سبب نور لغيرك وأنت مش واخد بالك.