قصه مؤثره

موقع أيام نيوز

في إحدى القرى القديمة عاشت امرأة شابة تدعى سلمى.
تزوجت برجل غني متكبر لكنه كان لا يرى في النساء إلا وسيلة لإنجاب الذكور.
قال لها يوما ببرود
إن أنجبت ولدا ستظلين زوجتي وإن أنجبت بنتا فسأطردك من بيتي.
شاء القدر أن تضع سلمى طفلة جميلة فما كان من زوجها إلا أن طردها بلا رحمة تاركا إياها وحيدة بلا أهل ولا سند.
سكنت في كوخ صغير وكانت تعيش بالكاد لتطعم ابنتها.
وذات ليلة قارسة طرقت بابها عجوز غريبة الهيئة تطلب كسرة خبز.
لم يكن في البيت سوى قطعة صغيرة أعدتها لطفلتها لكن قلب سلمى رق وأعطتها للعجوز وقالت
من يرحم يرحم.
ابتسمت العجوز وقالت كلمات غامضة ثم رحلت. وفي الصباح وجدت سلمى صندوقا خشبيا عند بابها بدا عليه القدم والغموض. فتحته فوجدت بداخله أدوات تطريز غريبة مرسوم عليها أشكال صغيرة تشبه الكائنات.
جربت أن تستخدمها في خياطة ثوب لابنتها لكنها فوجئت في اليوم التالي أن الثوب صار مطرزا بأجمل ما يكون وكأن أيادي سحرية قد عملت طوال الليل. ومع الأيام اكتشفت أن هذه الأدوات ليست عادية بل مسحورة وكل ما تخيطه يتحول إلى قطعة نادرة لا تقدر بثمن.
بدأت سلمى تبيع ما تصنعه حتى ذاع صيتها وأصبحت من أشهر سيدات البلدة وفتحت بيتها مأوى للفقراء والأيتام توزع عليهم الطعام والكسوة.
ومرت الأعوام وأصبحت من أثرى أهل القرية لكن قلبها ظل رحيما لا يعرف الطمع.
وذات يوم جاء رجل رث الثياب هزيل الجسد يستجدي الطعام عند بابها.
فلما نظرت إليه عرفته.
لتكملة باقي القصه في أول تعليق

تم نسخ الرابط