قصه وعبرة

موقع أيام نيوز

في إحدى الجامعات، كانت "سارة" فتاة مجتهدة وهادئة، تقضي معظم وقتها بين محاضراتها وكتبها. لكن مع مرور الأيام شعرت بفراغ عاطفي كبير، حتى وقعت عيناها على شاب في إحدى مجموعات الإنترنت. كان لبقًا في الكلام، يعرف كيف يستميل قلبها، ويُشعرها بأنها الأهم في حياته.

في البداية، كانت تُبرر لنفسها: "مجرد دردشة، مش أكتر"، لكن مع الوقت تحول الحديث لساعات طويلة، ليلاً ونهارًا. أخبرها لاحقًا أنه متزوج، لكنه "تعيس" مع زوجته. ورغم صډمتها، تعلقت به بشدة حتى صار عقلها لا يعرف غيره.

كلما جاءها عريس رفضته، بحجة أنها لا تفكر في الزواج الآن. في الحقيقة، كانت تنتظر ذلك الشاب، تعيش وهم أنه سيترك زوجته من أجلها.

مع الأيام زادت المطالب… لقاءات، مكالمات، صور… وكان يلح عليها أن تراه في مكان خاص. قاومت كثيرًا، لكنها ضعفت أخيرًا ووافقت.

في اللقاء الأول، انجذبت لشخصيته أكثر، وهو انبهر بجمالها، فاشتعلت ڼار العلاقة بينهم. 

تم نسخ الرابط